اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته»[440]. 3927 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) أنّه قال: «خمسة لا ينامون: الهامّ بدم يسفكه، وذو المال الكثير لا أمين له، والقائل في الناس الزور والبهتان عن عرض من الدنيا يناله، والمأخوذ بالمال الكثير ولا مال له، والمحبّ حبيباً يتوقّع فراقه»[441]. 3928 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنّه قال في وصف المنافقين: «... فتقرّبوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والبهتان، فولّوهم الأعمال، وجعلوهم حكّاماً على رقاب الناس، فأكلوا بهم الدنيا، وإنّما الناس مع الملوك والدنيا، إلاّ من عصم الله...»[442]. 3929 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ في المؤمن ثلاث خصال، ليس منها خصلة إلاّ وله منها مخرج: الظنّ، والطيرة، والحسد. فمن سلم من الظنّ سلم من الغيبة، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور، ومن سلم من الزور سلم من البهتان»[443]. 3930 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء»[444]. 3931 ـ وعنه (عليه السلام) قال: «إنّ من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وإنّ من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه»[445]. 3932 ـ الإمام علي (عليه السلام) قال: «البهتان على البريء أعظم من السماء»[446].