التجسّس عن طريق أهل السنّة: 3943 ـ المقدام بن معديكرب وأبو أُمامة، كلاهما عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم»[458]. 3944 ـ عبدالله بن مسعود قال: إنّا قد نُهينا عن التجسّس، ولكن إن يظهر لنا شيءٌ نأخذ به[459]. 3945 ـ ثور الكندي: أنّ عمر بن الخطّاب كان يعسّ بالمدينة من الليل، فسمع صوت رجل في بيت يتغنّى، فتسوّر عليه، فقال: يا عدوّ الله، أظننت أنّ الله يسترك وأنت في معصيته؟ فقال: وأنت يا أمير المؤمنين لا تعجل عليَّ، إن أكن عصيتُ الله واحدةً فقد عصيت الله في ثلاث، قال: (وَلاَ تَجَسَّسُوا) وقد تجسّست، وقال: (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن أَبْوَابِهِا) وقد تسوّرت عليّ، وقد دخلت عليّ بغير إذن وقال الله تعالى: (لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا)! قال عمر: فهل عندك من خير إن عفوت عنك؟ قال: نعم، فعفا عنه، وخرج وتركه[460].