عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلاّ خذله الله في موطن يحبّ فيه نصرته. وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلاّ نصره الله في موطن يحبّ فيه نصرته»[502]. 3982 ـ سهل بن حنيف عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «من أذلّ عنده مؤمنٌ فلم ينصره، وهو قادر على أن ينصره، أذلّه الله عزّ وجلّ على رؤوس الخلائق يوم القيامة»[503]. عن طريق الإماميّة: 3983 ـ إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما من مؤمن يخذل أخاه، وهو يقدر على نصرته، إلاّ خذله الله في الدنيا والآخرة»[504]. 3984 ـ سماعة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) قلت: قوم عندهم فضول، وبإخوانهم حاجة شديدة وليس تسعهم الزكاة، أيسعهم أن يشبعوا ويجوع إخوانهم، فإنّ الزمان شديد؟ فقال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحرمه، فيحقّ على المسلمين الاجتهاد فيه، والتواصل والتعاون عليه، والمواساة لأهل الحاجة، والعطف منكم يكونون على ما أمر الله فيهم: رحماء بينهم متراحمين»[505]. 3985 ـ أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (صلى الله عليه وآله) في غزوة تبوك: «أخلفني في أهلي» فقال علي: «يا رسول الله، إنّي أكره أن يقول العرب: خدل ابن عمّه وتخلّف عنه؟» فقال: «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى؟» قال: «بلى» قال: «فاخلفني»[506]. 3986 ـ إبراهيم بن محمد الهمداني قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «من أحبّ عاصياً فهو عاص، ومن أحبّ مطيعاً فهو مطيع، ومن أعان ظالماً فهو ظالم، ومن خذل