4001 ـ عبدالله بن عمر أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله)، قال: «لا تزال المسألة بأحدكم حتّى يلقى الله، وليس في وجهه مزعة لحم»[529]. 4002 ـ أبو هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: «ليس المسكين بهذا الطوّاف الذي يطوف على الناس، فتردّه اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان». قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنىً يغنيه، ولا يفطن له فيتصدَّق عليه، ولا يسأل الناس شيئاً»[530]. 4003 ـ ثوبان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً وأتكفّل له بالجنّة؟» فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحداً شيئاً[531]. 4004 ـ أبو هريرة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «ثلاث كلّهنّ حقّ ـ إلى أن قال: ـ وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرةً إلاّ زاده الله عزّ وجلّ بها قلّة»[532]. عن طريق الإماميّة: 4005 ـ الحسين بن حمّاد، عمّن سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إيّاكم وسؤال الناس، فإنّه ذلّ في الدنيا، وفقرٌ تعجّلونه، وحساب طويل يوم القيامة»[533]. 4006 ـ محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا محمّد، لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحداً، ولو يعلم المعطي ما في العطيّة ما ردّ أحد أحداً»[534].