الخطاء، والنسيان، وما لا يعلمون، وما لايطيقون، وما اضطرّوا إليه، وما استكرهوا عليه، والطيرة، والوسوسة في التفكّر في الخلق، والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد»[581]. 4038 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه: التفكّر في الوسوسة في الخلق، والطيرة، والحسد إلاّ أنّ المؤمن لا يستعمل حسده»[582]. 4039 ـ الإمام الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود (عليه السلام): يا داود، كما لاتضيق الشمس على من جلس فيها، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها، وكما لا تضرّ الطيرة من لا يتطيّر منها كذلك لا ينجو من الفتنة المتطيّرون...»[583]. 4040 ـ الإمام علي (عليه السلام): «العين حقّ، والرقي حقّ، والسحر حقّ، والفال حقّ، والطيرة ليست بحقّ، والعدوى ليس بحقّ...»[584]. 4041 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كفّارة الطيرة التوكّل»[585]. 4042 ـ أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «الشؤم للمسافر في طريقه في خمسة: الغراب الناعق عن يمينه، والكلب الناشر لذنبه، والذئب العاوي، الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه، ثمّ يعوي ثمّ يرتفع ثمّ ينخفض ثلاثاً، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقى فرجها، والأتان العضباء ـ يعني الجدعاء ـ فمن أوجس في نفسه منهنّ شيئاً فليقل: اعتصمت بك يا ربِّ من شرّ ما أجد في نفسي، فاعصمني من ذلك، قال: فيعصم من ذلك»[586].