التعاون على الإثم والعدوان عن طريق أهل السنّة: 4043 ـ كعب بن عجرة أنّه قال: خرج إلينا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونحن تسعة، خمسة وأربعة، أحد العددين من العرب والآخر من العجم، فقال: «اسمعوا، هل سمعتم أنّه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس منّي ولست منه، وليس بوارد عليّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدّقهم بكذبهم، فهو منّي وأنا منه، وهو واردٌ عليّ الحوض»[587]. 4044 ـ ابن مسعود أنّه قال: انتهيت إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وهو في قبّة حمراء من أدم في نحو من أربعين رجلاً، فقال: «إنّكم مفتوح عليكم، منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتّق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار، ومثل الّذي يعين قومه على غير الحقّ، كمثل بعير ردّي في بئر، فهو ينزع منها بذنبه»[588]. 4045 ـ أبو سعيد الخدري أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما بعث الله من نبيٍّ،