تدردر[658]، يخرجون على حين فرقة[659] من الناس». قال أبو سعيد: فأشهد أنّي سمعت هذا من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فوجد فأُتي به، حتّى نظرت إليه، على نعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي نعت[660]. 4098 ـ أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «تمرق مارقةٌ عند فرقة من المسلمين، يقتلها أولى الطائفتين بالحقّ»[661]. عن طريق الإماميّة: 4099 ـ الإمام علي (عليه السلام): «... إيّاكم والتفرّق، فإذا نزلتم فأنزلوا جميعاً، وإذا ارتحلتم فارتحلوا جميعاً»[662]. 4100 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الجماعة رحمةٌ، والفرقة عذابٌ»[663]. 4101 ـ الإمام علي (عليه السلام) في خطبة: «فانظروا إلى ما صاروا إليه في آخر أُمورهم حين وقعت الفرقة، وتشتّت الأُلفة، واختلفت الكلمة والأفئدة، وتشعّبوا مختلفين، وتفرّقوا متحاربين، قد خلع الله عنهم لباس كرامته، وسلبهم غضارة نعمته، وبقي قصص أخبارهم فيكم عِبَراً للمعتبرين»[664].