عقدة، ويعطيكم بالجماعة الفرقة، وبالفرقة الفتنة، فاصدفوا عن نزغاته ونفثاته، واقبلوا النصيحة ممّن أهداها إليكم، واعقلوها على أنفسكم»[671]. 4109 ـ أبو المغرا قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض...»[672]. 4110 ـ الإمام علي (عليه السلام): «وإنّي والله لأظنّ أنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم، وتفرّقكم عن حقّكم، وبمعصيتكم إمامكم في الحقّ، وطاعتهم إمامهم في الباطل»[673]. 4111 ـ وعنه (عليه السلام): «... واذكروا إذ كنتم قليلاً مشركين متفرّقين متباغضين، فألّف بينكم بالإسلام، فكثرتم واجتمعتم وتحاببتم، فلا تفرّقوا بعد إذ اجتمعتم، ولا تباغضوا بعد إذ تحاببتم...»[674]. 4112 ـ أبو جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله: (وَلاَ تَفَرَّقُوا) قال: «إنّ الله تبارك وتعالى علم أنّهم سيتفرّقون بعد نبيّهم، ويختلفون، فنهاهم عن التفرّق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد (عليهم السلام) ولا يتفرّقوا»[675]. 4113 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ومكان القيّم بالأمر مكان النظام من الخرز، يجمعه ويضمّه، فإذا انقطع النظام تفرّق الخرز وذهب، ثمَّ لم يجتمع بحذافيره أبداً»[676].