وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

فإنّي أستحي من الله أن يراك على بابي[15]. أمّا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقد قال للإمام الحسين رضي الله عنهما حين علم أنّه كان قادماً إليه، فلمّا قابله عبدالله بن عمر في الطريق قال له: إنّ أبي مشغول ببعض الأُمور، فرجع، فلمّا علم عمر بذلك نهر ابنه، ودعا الحسين واعتذر له، وقال له: حتّى وإن كنت أنا مشغولاً فلا أنشغل عنك، فأنت ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقضى له حاجته بعد أن اعتذر له عمّا بدر من ابنه عبدالله[16]. وما أروع ما قال الفرزدق في مدح آل البيت في شخص الإمام زين العابدين ابن الحسين رضي الله عنهم جميعاً، مبيِّناً فضلهم: من معشر حبُّهم فرضٌ وبغضهمُ *** كفرٌ وقربهمُ منجىً ومعتصمُ يستدفع السوء والبلوى بحبِّهم *** ويستزاد به الإحسانُ والنعمُ مقدَّم بعد ذكر الله ذكرهم *** في كلِّ بدء ومختوم به الكلمُ إن عُدّ أهل التقى كانوا أئمّتهم *** أو قيل: من خير أهل الأرض؟ قيل: هم لا يستطيع جوادٌ بعد غايتهم *** ولا يدانيهم قومٌ وإن كرموا[17] وفي الأثر: «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذرّيتي، والقاضي حوائجهم، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطرّوا إليه، والمُحبّ له بقلبه ولسانه»[18].