«يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة[195] فيأتيه ناس من أهل مكّة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام[196]، وعصائب أهل العراق فيبايعونه [197]، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب[198]، فيبعث إليهم بعثاً، فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنّة نبيّهم (صلى الله عليه وآله) ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض[199]، يلبث سبع سنين، ثُمّ يتوفّى