يعلم بوروده عن المولى ولو كان عن جهل مع التقصير»([676]). وقال المحقق النائيني(قدس سره): «اطباق العقلاء على تقبيح العبد وتوبيخه على تشريعه واسناده إلى المولى مالا يعلم انه منه، فان ذلك تصرف في سلطنة المولى وخروج عما يقتضيه وظائف العبودية وبالجملة لا اشكال ولا كلام في قبح التشريع واستتباعه استحقاق العقوبة»([677]). 4 ـ الإجماع: وقد استدل النراقي(قدس سره) على حرمة البدعة فقال: «لاشك في حرمة البدعة في الدين وادخال ما ليس من الشرع فيه وعليه اجماع الأمة، بل هو ضروري الدين والملّة...»([678]). التطبيقات: 1 ـ ذكر الصدوق في كتاب التوحيد فقال: «إن المسلمين قالوا لرسول الله(صلى الله عليه وآله) لو أكرهت يا رسول الله مَن قدرت عليه من الناس على الإسلام، لكثر عددنا، قوينا على عدوّنا. فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله):ما كنت لألقى الله عزّ وجلّ ببدعة لم يحدث إليّ فيها شيئاً وما أنا من المتكلفين»([679]). 2 ـ ورد عن الإمام الصادق(عليه السلام) انه قال: «صوم شهر رمضان فريضة والقيام في جماعته في ليلته بدعة، وما صلاها رسول الله في لياليه بجماعة، ولو كان خيراً ما تركه، وقد صلّى في بعض ليالي شهر رمضان وحده، فقام قوم خلفه، فلما أحسّ