تتضمّن جميعاً مظاهر من كرم حاتم مثلا، ومثل الأخبار الحاكية عن غزوات مختلفة تشترك في الدلالة على شجاعة علي7 وهذا ما يسمى بـ «التواتر المعنوي». 3 ـ التواتر اللفظي: أن تكون الإخبارات مشتركة في المدلول المطابقي بالكامل، كما إذا نقل المخبرون جميعاً أنّهم شاهدوا قضيّة معيّنة من قضايا كرم حاتم، وهذا ما يسمّى بـ «التواتر اللفظي»(761). التطبيقات: أمثلة المتواترة كثيرة، وقد عدّوا منها كلّ ما يتصل بضروريّات الدين، كالفرائض اليوميّة وأعدادها وأعداد ركعاتها، وصوم شهر رمضان، وكذا حديث الثقلين المتواتر بين الفريقين، وهو: «إنيّ تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي»(762)، وحديث الغدير، وهو: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»(763)، وقد اعتبروا من المتواتر أيضاً قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّما الأعمال بالنيّات»(764)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من كذّب عليّ متعمّداً فليتبوّء مقعده من النار»(765)(766).