وما رواه جميل بن صالح عن سماعة: «قال: قال الإمام الصادق (عليه السلام):... الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ الله والتصديق برسول الله (صلى الله عليه وآله)، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث» ([847]). وما رواه حمران بن أعين عن أبي جعفر (الإمام الباقر (عليه السلام): «قال: سمعته يقول:... الإسلام ما ظهر من قول أو فعل وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها وبه حقنت الدماءوعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاةوالزكاة والصوم والحج فخرجوا بذلك من الكفر واضيفوا إلى الإيمان..» ([848]) ([849]). 3 ـ الإجماع: قال صاحب الجواهر: «المسلمون يتوارثون وان اختلفوا في المذاهب والاُصول والعقائد كما هو المشهور لعموم ما دل على التوريث بالنسب والسبب من الكتاب والسنة والإجماع» ([850]). 4 ـ سيرة المسلمين: شهد بها صاحب الجواهر (رحمه الله) بعد ذكره الوجوه المتقدمة ـ قال: «مضافاً إلى شهادة تتبع أحوال السلف من توريث المسلمين بعضهم من بعض في جميع الأعصار مع الفتوى الظاهرة والشهرة المعلومة» ([851]).