عبارة عن: بيت الكعبة أوّل معبد، وبناء البيت بيد إبراهيم وإسماعيل، ودعوة إبراهيم للناس بالحج، والآيات البينات ومقام إبراهيم، وكون الحرم آمناً، ووعد الله للمسلمين بدخول المسجد الحرام، ووجوب الحج على المستطيع، ووجوب إتمام الحج والعمرة لله، وأشهر الحج، وبعض محرمات الحرم، والحج الأكبر، وسقاية الحاج، والطواف وصلاته، وبعض محرمات الإحرام. والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف في المشعر الحرام والإفاضة من المشعر وعرفات، والحلق والتقصير، وذكر اسم الله على الهَدي بدل اسم الأوثان، وأكل الأضحية والتصدّق بها، وحكم المعذور عن الحج، والتكبير في أيام منى ومقدار الوقوف فيها، وحرمة الصيد في الحرم وكفارته، وحليّة صيد البحر، وحرمة الشعائر والقلائد، والأشهر الحرم وتعظيم الشعائر الإلهية، وجواز الهجوم في الحرم على من يصدّ الناس عن الحج، كما تتضمن إشارة إلى فلسفة الحج كما في الآية «ليشهدُوا منافع لهم»([385]). لو ألقينا نظرة سريعة على آيات الحج في القرآن الكريم لاستخلصنا منها المسائل التالية: أولاً: الكعبة والحرم والمشاهد المقدسة، وهكذا أعمال الحج ومناسكه ذكريات بقيت عن عهد إبراهيم الخليل جدّ الرسول الأكرم واستمرت ما يقارب من ألفي عام بين أبناء إسماعيل والعرب لكنها انحرفت وتغيّرت بالتدريج، وهذه المناسك التوحيدية المعبِّرة عن الخلوص لله الواحد الأحد، قد تلوّثت بالشرك والوثنية وتبدّل بيت التوحيد إلى بيت للأصنام.