التي تدور حول كيفية لقاء الإمام الباقر بجابر. سند البيهقي بالشكل التالي: حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا الحسين بن محمد بن زياد وأحمد بن سلمة، قالا حدثنا إسحق بن إبراهيم، أنبأنا حاتم بن إسماعيل (ح وأخبرنا) أبو علي الروذباري ـ واللفظ له ـ أنبأنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة، حدثنا أبو داود السجستاني، حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيان وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء، قالوا حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، قال دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم([491])... لو أمعنّا النظر في هذه الأسانيد وقارناها لوجدنا أن أربعة من أصحاب السنن والصحاح أعني مسلماً، وأبا داود والدارمي وابن ماجة يروون عن الإمام جعفر بن محمد الصادق بواسطتين. وواسطتهم الثانية حاتم بن إسماعيل. وأحمد بن حنبل يروى عن الصادق بواسطة واحدة، أعني (يحيى بن سعيد). والنسائي يروي بواسطتين أحياناً الثانية منهما يحيى بن سعيد، وأحياناً بثلاث وسائط، الثالثة في إحداها مالك بن أنس وفي الأخرى حاتم بن إسماعيل نفسه. والبيهقي باعتباره متأخراً عن الجميع يروى بأربع وخمس وسائط عن الإمام جعفر بن محمد، والواسطة المتصلة بالإمام، حاتم بن إسماعيل وطريق البيهقي الثاني يصل إلى نفس طريق أبي داود. إضافة إلى ماسبق هناك آخرون من القدماء من رووا قطعاً من حديث جابر عن طريق الإمام الصادق هم: