وبعض أصحاب الرسول لحج التمتع، وامتناع عمر عن الخروج من الإحرام مع تأكيد الرسول. ولنلق الآن نظرة على نقاط الاختلاف بين رواية جابر ورواية معاوية بن عمار. مقارنة بين رواية جابر ورواية معاوية بن عمار نقاط الاختلاف بين الروايتين تتمثَّل فيما يلي: 1 ـ رواية جابر تتحدّث عن مشاهدات جابر ومسموعاته، بينما رواية عمار تنقل قصة حجة الوداع عن الإمام الصادق باعتبارها حادثة وقعت في زمن مضى ولذلك لم ترد فيها قصة لقاء الإمام الباقر بجابر. 2 ـ إختصت رواية معاوية بذكر: أن الرسول أمر ـ عند نزول آية «وأذّن في الناس بالحج» ـ المؤذِّنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحج في عامه هذا. 3 ـ جاء في رواية معاوية أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خرج في أربع بقين من ذي القعدة وفي رواية جابر بنقل أحمد بن حنبل جاء الخروج لعشر بقين من هذا الشهر، بينما لم يذكر الرواة الآخرون عن جابر مدة أصلاً. 4 ـ في رواية معاوية جاء: فلما انتهى (الرسول) إلى ذي الحُلَيفة زالت الشمس فاغتسل، ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر وعزم بالحج مُفرِداً. وهذه التفاصيل لم ترد في حديث جابر. 5 ـ قصة نفاس أسماء بنت عميس وولادة محمد بن أبي بكر وردت في رواية جابر فقط. 6 ـ ذكرت رواية جابر طريقة تلبية الرسول في «البيداء» وأضافت: وأهلَّ