وليّ هذا وليّ الله فواله، وعدوه عدوّ الله فعاده، وال وليّ هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدوه ولو أنه أبوك أو ولدك. فليرو ذلك وغيره الولد الأعز أدام الله تأييده عنّي بهذه الطرق وغيرها مما ذكره الأصحاب في كتبهم، وضمّنوه إجازاتهم خصوصاً كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات الذي جمعه السيد السعيد الطاهر رضي الدين، علي بن موسى بن جعفر بن الطاووس الحسني، والإجازة التي أجازها العلاّمة جمال الدين الحسن بن يوسف بن مُطهّر للسيد الطاهر الأصيل أبي الحسن علي بن محمد بن زُهرة الحلبي، فإنها اشتملت على المهم من كتب الأصحاب وأكثر علماء الإسلام في الحديث، والتفسير، والفقه، واللغة والعربية، والنثر، والنظم، وغيرها، وكتاب فهرست الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن بابويه، وفهرست الشيخ محمد بن الحسن الطوسي، وفهرست النجاشي، وإجازة الشهيد محمد بن مكي لولديه، وإجازة الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي لولديه الشيخ عبد العالي والشيخ ابراهيم وغيرها، قدّس الله أسرارهم، وحباهم بالجنان وسرّهم، وجعلنا من رفقائهم في الرفيق الأعلى بجاه سيد المرسلين وآله الطاهرين. فيما يأتي ويذر، ودوام مراقبته، والأخذ بالاحتياط التام في جميع أموره وآخُذُ على الولد بما أخذ عليّ من العهد بملازمة التقوى من الله سبحانه سيما في النقل والفتوى، فإنّ المفتي على شفير جهنم، وبذل العلم لأهله، وبذل الوسع في تحصيله وتحقيقه، والإخلاص لله تعالى في طلبه وبذله، فليس وراء هذا السبب من مطلب إذا حصلت شريطته. فقد روينا بالإسناد السابق عن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب