الصفوي وانتهت بالشاه سلطان حسين. هذا، وقد حكم أمراء آخرون من السادة أجزاءً من إيران خلال القرون المنصرمة. وقد لاحظت في كتاب مخطوط إن مؤلفه احتج على مفتي الديار العثمانية بأن الرسول (عليه السلام) قال: «الأئمة من قريش» وإن الخلفاء العثمانيين ليسوا قريشيين، واعتبر أن الصفويين أولى بالخلافة لكونهم ينتسبون إلى قريش. وقال بعض المؤرخين: إن شاه القاجار فتح علي كان يعتبر نفسه سيداً من ذرية الرسول (صلى الله عليه وآله)، ويخاطب السادة بعبارة «ابن العم» من أجل ما قيل: أن جدتهم والدة محمد حسن خان قاجار كانت أمة لبعض سلاطين الصفوية أهداها إلى والده، وكانت حاملة من الملك الصفوي فولدت ابنه، ولم يُعلنوا به. وحكم السادات الخضريون في ضواحي دلهي في شبه القارة الهندية نحو 04 عاماً بين سنتي 817 و948 أو 558 هـ، وكان مؤسس هذه السلسلة السيد خضر خان. مشايخ الطرق من السادة: يعتبر المؤسسون لسلاسل الطرق ومشايخها في الغالب من السادة، ومن تلك السلاسل: 1 ـ السلسلة القادرية ومؤسسها الشيخ عبد القادر الگيلاني (714 ـ 156) وهو حسيني النسب، ولهذه الطريقة أتباع كثر في الهند وأفغانستان والعراق وإفريقيا.