وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وقال البيضاوي([89]): (فتشهدون بذلك أي بما نُصب لكم من الحجة وأنزل عليكم من الكتاب ـ على معاصريكم وعلى الذين من قبلكم أو بعدكم. ثم قال: هذه الشهادة وإن كانت لهم لكن لمّا كان الرسول عليه الصلاة والسلام كالرقيب المهيمن أمته عُدّي بـ (على) وقد تمت الصلة للدلالة على اختصاصهم بكون الرسول شهيداً عليهم). وهذا الذي ذكره قريب مما اخترناه في الآيات السابقة. وأما الطبرسي فبعدما ذكر وجهين مثل ما تقدم عن القرطبي ذكر وجها ثالثا وهو أن المعنى لتكونوا حجة على الناس فتبينوا لهم الحق والدين ويكون الرسول عليكم شهيدا مؤديا للدين إليكم وسمي الشاهد شاهدا لأنه مبين ولذلك يقال للشهادة البّنة.([90]) وقال في الآية الثانية: ليكون محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) شهيداً عليكم بالطاعة والقبول فإذا شهد لكم به صرتم عدولا تشهدون على الأمم الماضية بأن الرسل بَلّغوهم رسالة ربهم وأنهم لم يقبلوا فيوجب لكافرهم النار ولمؤمنهم الجنّة بشهادتكم، وهذا من أشرف المراتب، وهو مثل قوله: وكذلك جعلناكم أمة وسطا، وقيل معناه ليكون الرسول شهيدا عليكم في إبلاغ رسالة ربه إليكم وتكونوا شهداء على الناس بعده بأن تبلّغوا إليهم ما بلّغه الرسول إليكم.([91]) وفي تفسير المنار ما خلاصته: (أنّ هذه الأمة لما كانت أمة وسطا عدلا أعطاها الله جميع حقوق الإنسانية الروحية والجسمية فحرّي بأن تكون ميزاناً للناس وشاهداً عليهم ولهم في إفراطهم وتفريطهم عن جادّة الصواب. والرسول صلى الله