أليس هذه المنهجية ( وكما هو واضح ) تعني في حقيقتها سيطرة الغرب وفي مقدمته أميركا على كافة ميادين الحياة البشرية دون منازع ؟ ألن تقوم هذه الحكومة الشاملة تدريجياً بزيادة الإيحاء والترويج لعدم حاجة البشرية للأديان السماوية الإلهية ؟ وهل أن الغاية من الخلقة يجري تفسيرها في مثل هذا العالم أم أن هناك غاية أسمى وأجل دعا أنبياء الله "عليهم السلام" البشرية إليها ؟ هل أن الغرب بمستوى الدعوة للعولمة أم الدين والمذاهب الإلهية هي الوحيدة القادرة على ذلك ؟ .. حيث يواصل المقال الإجابة على الأسئلة الآنفة الذكر .