العولمة وإيران : الأوامر والنواهي الدكتور أمير محمد حاجي يوسفي([25]) تعيش الدول في محيط دولي بحيث يمكن للتغييرات الحاصلة فيه أن تؤثر على مصيرها .. الجمهورية الإسلامية الإيرانية شأنها شأن باقي الدول ، لا تستطيع أن تواصل مسيرتها دون الإهتمام بالمجتمع الدولي (إقيلمياً كان أم عالمياً ) . إن العولمة محصلة قادت إلى حصول تغييرات في الأوساط العالمية . من الضرورة بمكان فهم هذه التغييرات وأن اتخاذ موقف إزاءها يحدد مصير مستقبل الدول والحكومات . هذه الحكومات إما أن تختار المقاومة أو تسعى أن تماشي وتواكب مستلزماتها ومقوماتها . من هنا لا من الوقوف على حقيقة العولمة وإفرازاتها ، وكلما ازداد فهم ومعرفة دولة ما كإيران مثلاً بهذا الأمر كلما تمكنت أكثر من اتخاذ ستراتيجية صحيحة وضمنت بقاءها . هذا المقال لن يمكنه بلا شك الإلمام بكافة جوانب وتداعيات العولمة بالنسبة لإيران .. بعبارة أخرى وانطلاقاً من أن العولمة يتولد عنها وسط