أمة إسلامية متحدة طوت صفحة نظام " الشعب - الحكومة " وتجاوزته . أما مفهوم الأمة في المشروع المقترح " رابطة الأمة الإسلامية " فهو بالمعنى الشامل والواسع المتضمن لكافة الأبعاد الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والحكومية . قصدنا من الأمة هو دراستها على في دائرة الحكومة وليس التقصي في الشؤون الفردية والجماعية أو على صعيد المستويات الخاصة والضيقة في علم الإجتماع وعلومه السياسة والإقتصادية . وسنحاول هنا تبيين الأبعاد النظرية والعملية والهيكلية لـ " رابطة الأمة الإسلامية " في مقابل النظام الدولي المعاصر القائم على "الشعب-الدولة " . سنحاول شرح ضرورة عملية إعادة النظر في النظام الدولي الراهن والتغييرات الطارئة عليه من خلال وصف الظروف الراهنة (تلميحاً ) مع الأخذ بعين الإعتبار المؤشرات الجديدة والتزايد المطرد للعوامل الثقافية والدينية وخبو الإقتدار الحكومي وكذلك التغير الحاصل في المفاهيم والأساليب النظرية المستخدمة . ما المراد بأن يكون النظام شمولياً ؟ كيف يكون أداؤه ؟ من هو أو ما هو الشيء الذي يسيره