الدولية المهمة ، وليكون ذلك بالتالي إسهاماً كبيراً في صنع أنموذج عالمي للحكومة الإسلامية في مقابل الهيمنة الثقافية للحضارة القائمة على الإقتصاد والإستغلال الغربي . وضمن السياق ذاته ، لا شك أن العناصر الأساسية كالأمة والدعوة الإسلامية تشكل العناصر الرئيسة لهذا الأنموذج علماً أن السعي لتبيين هذه المبادئ والعلاقة فيما بينها سيقود إلى اقتراح أنموذج بالمستوى المطلوب. كما أن تطبيق هذا النموذج بنحو الإجمال على الوضع الراهن للعالم الإسلامي بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون محاولة لأظهار هذا الأنموذج التجريدي والمثالي بصورة أكثر فائدة وتطبيقاً .