يعود قسم من عولمة السياسة إلى التطورات التي حصلت في قطاعات الأقتصاد والإتصالات وثقافة العولمة ومن ثم ظهرت آثارها مع شيء من التأخير في القطاع السياسي . في حين أن قسماً منها هو سياسي بالأساس ؛ أي أنه تبلور أولاً في القطاع السياسي قبل أن يطال قطاعي الإقتصاد والثقافة . إستناداً لهذه المعرفة الأولية لموضوع العولمة يمكن معرفة موقعنا في المستقبل وكذلك والآفاق المستقبلية والأوامر والنواهي التي يجب الأخذ بها ضمن دائرة الحضارة الإسلامية .