اجتماعية عريضة وهذا النوع سمته أنه يمتاز بأكبر قدر من التناغم مع الخطاب العالمي المهيمن ، وانطلاقاً من الأسس النظرية للمقال يتم الإستدلال على أن خطاب التجديد في الدين يشهد تحولاً ( نوعياً ) تحت تأثير العولمة إلى خطاب مهيمن للمجتمعات الإسلامية ، كما أنه من بين الخطابات التجديدية الفرعية هناك خطاب فرعي يمتلك أكبر قدر من القدرة والقاعدة الإجتماعية وله أكبر التناغم مع الخطاب العالمي المهيمن . ضمن هذا السياق يمكن فهم التغير الداخلي في تبديل أفكار قسم من المفكرين الدينيين إلى خطاب مهيمن في مرحلة خاصة وتطوره في مراحل أخرى . في الوقت ذاته يمكن ومن خلال المنطق السائد على تبادل مراكز الخطابات المهيمنة في عصر العولمة تقديم مساعدة أفضل للفكر الإسلامي في عالم تنافس الأفكار . الجدير ذكره أن سطور المقال تنضوي على أمثلة ومصاديق متعددة بهدف توضيح المواضيع المشار لها .