وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 102 ] النظري يدرك أنه لا يمكن حصول فائدة لاي كلام أو بحث أو علم في أي مجال بدون محور ومركز يدور عليه الكلام والبحث والعلم، ولو كان هذا المحور عبارة عما يؤدي لغاية العلم وهدفه فوجود الموضوع بمعنى محور البحوث والمسائل ضروري لكل علم سواء أكان الموضوع واحدا أم متعددا، وهو الصحيح، فلابد من وجود الموضوع والمحور لكل علم. النقطة الثانية: في تفسير العبارة السابقة " موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية "، وهنا تفسيران: 1 - أخص. 2 - أعم. التفسير الاخص: ما قد يستفاد من عبارة الشيخ الرئيس في الاشارات (1) والمحقق الطوسي في شرحه على الاشارات (2) والتفتازاني في أوائل شرح المقاصد (3) وبعض المتأخرين في حاشيته على الاسفار (4)، من نظر هذا التعريف للعلوم البرهانية التي تكون محمولاتها من الامور الواقعية، إما لواقعية ما بحذائها خارجا أو لواقعية منشأ انتزاعها، فلا ينطبق على العلوم الاعتبارية كالعلوم الادبية ولا على العلوم القانونية كعلم الفقه وإن كان لها موضوع محقق. والنكتة في اختصاص التعريف بالعلوم البرهانية كالحكمة بأقسامها الثلاثة المتعالية والطبيعية والرياضية: كون المراد بالعارض الذاتي هو ذاتي باب البرهان الذي هو من الامور الواقعية البرهانية فمن الطبيعي حينئذ اختصاص التعريف بالعلوم البرهانية. ________________________________________ (1) الاشارات 1: 301. (2) شرح الاشارات 1: 302 - 304. (3) شرح المقاصد 1: 171. (4) حاشية الطباطبائي على الاسفار: 1 / 32. (*) ________________________________________