[ 251 ] يمكن الاستغناء به عنها، وما أروع ما قاله الاوزاعي: (الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب، وذلك لانها تبين المراد منه (1)). وقال رجل لمطرف بن عبد الله: لا تحدثونا إلا بالقرآن، فقال: (والله ما نريد بالقرآن بدلا، ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا (2)). ومن هذا العرض ندرك أن هذه الادلة لا تصلح ان تكون لمبنى واحد. ________________________________________ (1 - 2) أصول الفقه للخضري، ص 234. (*) ________________________________________