[ 249 ] أ - ان سند القرآن الكريم يقيني، لأن المسلمين يؤمنون وعلى نحو اليقين، وبالضرورة لتواتر دليل الإعجاز القرآني ولقيامه بذات القرآن متحديا البلغاء باسلوبه البياني، يؤمنون بان القرآن صادر من الله تعالى. ب - أما بالنسبة للسنة الشريفة فقد قسموا الحديث المروي إلى: - قطعي الصدور من المعصوم، ونوعوه إلى نوعين: هما: الحديث المتواتر. وخبر الآحاد المقترن بما يفيد القطع بصدوره عن المعصوم. - ظني الصدور من المعصوم: وهو خبر الواحد الذي لم يقترن بما يفيد القطع بصدوره عن المعصوم. وهنا تساءل الاصوليون عن حجية القطع وحجية الظن ليثبتوا عن طريق الإجابة عن هذا التساؤل شرعية العمل بهما والاعتماد عليهما في مجالي الاستنباط والتطبيق. وعالجوا هذين الموضوعين تحت عنواني (القطع) و (الظن). وسنكون معهما أيضا: ________________________________________