4388 - حدثني عبد الله بن محمد قال حدثني يحيى بن معين حدثنا حجاج قال ابن جريج قال ابن أبي مليكة .
Y وكان بينهما شيء فغدوت على ابن عباس فقلت أتريد أن تقاتل ابن الزبير فتحل حرم الله ؟ فقال معاذ الله إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين وإني والله لا أحله أبدا . قال قال الناس بايع لابن الزبير فقلت وأين بهذا الأمر عنه أما أبوه فحواري النبي A يريد الزبير وأما جده فصاحب الغار يريد أبا بكر وأما أمه فذات النطاق يريد أسماء وأما خالته فأم المؤمنين يريد عائشة وأما عمته فزوج النبي A يريد خديجة وأما عمة النبي A فجدته يريد صفية ثم عفيف في الإسلام قارئ للقرآن والله إن وصلوني وصلوني من قريب وإن ربوني ربني أكفاء كرام فآثر التويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة وبني أسد إن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية يعني عبد الملك بن مروان وإنه لوى ذنبه يعني ابن الزبير .
[ ش ( بينهما ) بين ابن عباس وابن الزبير Bهم . ( شيء ) مما يصدر بين المتخاصمين . ( فتحل حرم الله ) تذهب حرمته بالقتال فيه . ( كتب ) قدر . ( محلين ) مبيحين للقتال في الحرم . ( وأين بهذا الأمر عنه ) أي إنه أجدر الناس بالخلافة وليست بعيدة عنه لما له من المكارم والمزايا . ( فصاحب الغار ) أي الذي صحب النبي A في الهجرة واختبأ معه في الغار . ( ذات النطاقين ) سميت بذلك لأنها شقت نطاقها وربطت به وعاء زاد النبي A وسقاءه عند الهجرة . ( عمته ) أي عمة أبيه فهي أخت العوام بن خويلد وأطلق عليها عمته تجوزا . ( عفيف ) متنزه عن الأشياء المشينة ومبتعد عن الحرام وسؤال الناس . ( وصلوني ) من صلة الرحم وهي البر بالأقارب وأراد بهم بني أمية وهو يعتب بذلك على ابن الزبير Bهما حيث إنه آثره عليهم وهو مع ذلك فقد جفاه . ( من قريب ) من أجل قرابتي لهم لأن بني أمية من بني عبد مناف وهو من بني هاشم بن عبد مناف . ( ربوني ) سادوني . ( أكفاء ) جمع كفء من الكفاءة وهو في الأصل النظير والمساوي . ( كرام ) جمع كريم وهو الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . ( فآثر ) اختارهم علي ورضي بهم . ( برز ) ظهر . ( القدمية ) التبختر وأراد أنه يركب معالي الأمور ويسعى لتحقيق ما يهدف إليه ويعمل من أجله وهو في تقدم ملموس . ( لوى ذنبه ) ثناه . أراد أنه واقف على حاله لم يتقدم في أمره إن لم يتأخر ]