وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

1301 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا يحيى القطان حدثنا عوف حدثنا أبو رجاء قال Y حدثنا عمران بن حصين قال : كنا مع رسول الله A في سفر وإنا سرنا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل وقعنا تلك الوقعة - ولا وقعة أحلى عند المسافر منها - فما أيقظنا إلا حر الشمس قال : وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان - وكان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف - ثم عمر بن الخطاب الرابع قال : وكان رسول الله A إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه .
قال : فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس قال : وكان رجلا أجوف جليدا قال : فكبر ورفع صوته فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته رسول الله A فلما استيقظ رسول الله A شكوا الذي أصابهم فقال رسول الله A : ( لا ضير - أو لا يضير - ارتحلوا ) فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بماء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم قال : ( ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم ) ؟ قال : يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء فقال رسول الله A : ( عليك بالصعيد فإنه يكفيك ) ثم سار رسول الله A فاشتكى إليه الناس العطش قال : فنزل فدعا فلانا - وكان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف - ودعا عليا فقال : ( اذهبا فابغيا لنا الماء ) فلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها : أين الماء ؟ قالت : عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوف قال : فقالا لها : انطلقي إذا قالت : إلى أين ؟ قالا : إلى رسول الله A قالت : هذا الذي يقال له : الصابي ؟ قالا : هو الذي تعنين فانطلقي إذا فجاءا بها إلى رسول الله A وحدثاه الحديث .
قال : فاستنزلوها عن بعيرها ودعا رسول الله A بإناء فأفرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين وأوكأ أفواههما وأطلق العزالي ونودي في الناس أن استقوا واسقوا قال : فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذلك أن أعطي الذي أصابته الجنابة إناء من ماء فقال : ( اذهب فأفرغه عليك ) قال : وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها قال : وايم الله لقد أقلع عنها حين أقلع وإنه ليخيل لنا أنها أشد ملئا منها حين ابتدىء فيها فقال رسول الله A : ( اجمعوا لها طعاما ) قال : فجمع لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها قال : فقال رسول الله A : ( تعلمين أنا و الله ما رزئنا من مائك شيئا ولكن الله هو سقانا ) .
قال : فأنت أهلها وقد احتبست عليهم فقالوا : ما حبسك يا فلانة ؟ قالت : العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له : الصابي ففعل بي كذا وكذا الذي قد كان فو الله إنه لأسحر من بين هذه إلى هذه أوإنه لرسول الله A حقا قال : فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه فقالت لقومها : و الله هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام ؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام K إسناده صحيح على شرطهما