[ 145 ] وفي خبر آخر: أنه قال له: آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن. 65 - خلف بن محمد، قال حدثنا عبيد، قال حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا سفيان عن أبي قيس الاودي، عن الهزيل، قال للنبي صلي الله عليه وآله ان عمارا سقط عليه جدار ومن المجاز: فلان يمذق الود ووده ممذوق وهو ممذوق الود (1). وفي النهاية الاثيرية: المذق المزج والخلط، يقال، مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته بالماء والمذقة الشربة من اللبن الممذوق انتهى (2). وفى القاصرين من يحسب الميم زائدة، والصيغة مأخوذة من ذاق الشئ يذوقه ذوقا ومذاقا، وذلك حسبان فاسد فساده غير خاف على المتمهر. قوله صلى الله عليه وآله: في خبر آخر ضياح من لبن بفتح الضاد المعجمة والياء المثناة من تحت واهمال الحاء بعد الالف، وهو اللبن الرقيق الممزوج، وكذلك الضيح بالفتح، وضيحت اللبن تضييحا وضوحته تضويحا مزجته بالماء حتى صار ضيحا وضياحا، وضيحت فلانا وضوحه سقيته الضيح والضياح. قوله رحمه الله تعالى: عن ابى قيس الاودى عن الهزيل: بضم الهاء وفتح الزاء على تصغير الهزل. قال الذهبي في مختصره: عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس الاودي عن شريح وسويد بن غفلة وعنه صفوان وشعبة ثقة توفى 125. وقال ابن الاثير في جامع الاصول: هزيل هو هزيل بن شرحبيل الاودي الكوفي سمع عبد الله بن مسعود، روى عنه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان وطلحة بن مصرف وغيرهما، هزيل بضم الهاء وفتح الزاء. وشرحبيل بضم الشين المعجمة ________________________________________ 1) أساس البلاغة: 586 2) نهاية ابن الاثير: 4 / 311 (*) ________________________________________