[ 241 ] البراء بن عازب - علمه أي يختبره ويمتحنه، ومنه الحديث " وكنا نبور أولادنا بحب علي بن ابي طالب " وحديث علقمه الثقفي حتى والله ما نحسب الا أن ذلك شئ يبتار به اسلامنا (1). وقال: وفي حديث جعفر الصادق " لايحبنا أهل البيت كذا وكذا ولا ولد الميافعة " أي ولد الزنا يقال: يافع الرجل جارية فالن إذا زنى بها (2). وقال فيه: وفي حديث أهل البيت " لايحبنا اللاكع ولا المحبوس " (3). لكع عليه الوسخ كفرح لصق به ولزمه، ولكع بضم اللام وفتح الكاف اللئيم الخسيس الوسخ الدنس، وأصل الخسيس الخلط، وذلك عن خبث الطينة واختلاط النطفة وعدم طيب الولادة. وفي النهاية الاثيرية أيضا: في حديث الصادق " لايحبنا أهل البيت ذو رحم منكوس " قيل: هو المأبون لانقلاب شهوته إلى دبره (4) انتهى كلام النهاية. البراء بن عاز ب هو أبو عامر أو أبو عمار، البراء - بالباء الموحدة والراء المخففة المفتوحتين وبالمد كسماء - بن عاز ب باهمال العين قبل الالف والزاء بعدها. في القاموس: أنا براء منه لا يثني ولايجمع ولا يؤنث، أي برئ والبراء أول ليلة، أو يوم من الشهر، أو آخرها، أو آخره، كابن البراء وأبراء دخل فيه واسم، ________________________________________ 1) نهاية ابن الاثير: 1 / 161 2) نهاية ابن الاثير: 5 / 299 3) نهاية ابن الاثير: 4 / 26 9 4) نهاية ابن الاثير: 5 / 115 (*) ________________________________________