[ 329 ] ما جاء بك ؟ قال: حبك قال الله قال الله قال، فقال الحسن عليه السلام: والله لايحبنا عبد أبدا ولو كان أسيرا في الديلم الا نفعه الله بحبنا، وأن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم، كما تساقط الريح الورق من الشجر. عبيدالله بن العباس 179 - ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان الحسن لما قتل ابوه عليه السلام خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر، - وأوردها امام علماء العامة فخر الدين الرازي في التفسير الكبير، ونحن نقلناه عنه في نبراس الضياء. قوله عليه السلام: قال: الله على النصب بتقدير فعل الذكر، أو فعل القسم. قوله عليه السلام: والله لايحبنا عبد أبدا ومن طريق العامة قال أبو عبد الله الذهبي في ميزان الاعتدال: سفيان بن الليل الكوفي، روى عنه الشعبي قال العقيلى: وكان ممن يغلو في الرفض، عن الشعبي حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي - رضي الله عنهما - من الكوفة إلى المدينة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنين فقال: لا تقل ذاك فاني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا تذهب الايام والليالي حتى يملك رجل وهو معاوية ثم قال: وقال أبو الفتح الازدي: سفيان بن الليل له حديث لا تمضي الامة حتى يليها رجل واسع البلعوم قال: وفي لفظ آخر واسع الصوم يأكل ولا يشبع. وفى الحديث الاول من طريق الشعبي وسمعت أبي يقول: سمعت رسو ل الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو في الدرجة التي تليها، ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها. ________________________________________