[ 625 ] [ ثم حدثه مليا فلما خرج، قيل لابي عبد الله عليه السلام: من هذا ؟ قال: هذا نجيب قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه الله. قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة، فقال أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي. 610 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب. قال: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيدالله عن يونس بن يعقوب، قال: دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله عليه السلام، فأوصاه بأشياء ثم ودعه وخرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف إليه فخرج إليه فأوصاه بأشياء، ثم ودعه وخرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء. ثم قال له: يا عيسى بن عبد الله ان الله عزوجل يقول " وأمر أهلك بالصلاة " (1) وأنك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هيهنا مقدارها من هيهنا من العصر، فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه وقبل ما بين عيني عيسى فانصرف. قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات منذ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ذلك لعيسى بن عبد الله. ما روى في يزيد بن خليفة الحارثى 611 - حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى. ] قوله: حدثنى حمدويه هذا الحديث صحيح الطريق على الاصح في يونس بن يعقوب عالى الاسناد بالمعنيين المصطلح عليهما، وهو من ثلاثيات حمدويه عن أبي عبد الله عليه السلام، ومن رباعيات أبي عمرو الكشى رحمه الله. ________________________________________ 1) سورة طه: 132 (*) ________________________________________