[ 645 ] [ والدليل على صدق أبي جعفر عليه السلام ما خبر به، وشاهده منه من الدلالة على امامته (صلوات الله عليه) واحتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن. حمدويه، قال: سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أثقة هو ؟ فقال: كما يكون الثقة. ] أو القائم مقام الفاعل سليمان. و " بيان وكذلك الدليل (1) " بالنصب على المفعول واسم الاشاره والضمير المجرور المتصل لما. و " صدق أبي جعفر عليه السلام " منصوب على المفعول الثاني. و " ما خبربه " بالتشديد من باب التعليل. وفي نسخة " أخبر " من باب الافعال محله النصب على أنه مفعول صدق وهو من المتعدي، كما في صدق وعده وعهده أي أنجزه ووفى به، ومنه " لقد صدق الله رسوله الرؤيا (2) " و " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه (3) " لامن اللازم كما في صدق فلان في قوله. قوله: ما خبر به وفي نسخة " بما " أي فيما على أن يكون صدق من اللازم لامن المتعدي. قولة: عن سليمان بن خالد النخعي قد عد من الفرق أصحاب سليمان الاقطع، وهو أبو الربيع سليمان بن خالد هذا وقد تقدم في الكتاب في ترجمة أبي محمد هشام بن الحكم أنه قال ليونس بن عبد الرحمن: انه لما كان أيام المهدي العباسي كتب له ابن المفضل صنوف الفرق صنفا صنفا وفرقة فرقة. ________________________________________ 1) كذا في النسخ. 2) سورة الفتح: 27 3) سورة الاحزاب: 23 (*) ________________________________________