[ 668 ] [ ثم رفع يديه، فقال: يا ذا المن والطول يا ذا الجلال والاكرام يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتي من النار، ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها الا وقد امتلا ظهر كفه دموعا. في عمر أخى عذافر 690 - محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن أشكيب، عن ابن أورمة، عن القاسم بن محمد، عن حبيب الخثعمي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر أبا الخطاب، فقال: اتقوا الكذابين، قال، وقال أبو عبد الله عليه السلام: اني أرسلت مع عمر أخي عذافر لام فروة بمتعة لها عندكم، فزعم أني استودعته علما. في سكبن النخعي 691 - محمد بن مسعود قال: كتب الي الفضل بن شاذان، يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، قال، حججت وسكين النخعي، فتعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد الى السماء، فلما قدم المدينة دنا من أبي اسحاق فصلى الى جانبه، فقال جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسائل ؟ قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها الي. فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عزوجل حتى ترك النساء والطعام الطيب، ولا يقدر أن يرفع رأسه الى السماء، وأما الثياب فشك فيها. فكتب: أما قولك في ترك النساء: فقد علمت ما كان لرسول الله من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم والعسل، وأما قولك أنه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه الى السماء: فليكثر من تلاوة هذه الايات: الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار. ] أو مكسورة للتعليل والضمير لخير الدنيا والاخرة، أي أنه غير منقوص في خزائنك بسبب كثرة عطيتك. ________________________________________