[ 676 ] [ من سجوده حتى سمعنا الصايحة، فقالوا: مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السلام اني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله إليه ملكا، فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته. 709 - ابراهيم بن محمد بن العباس الختلي، قال: حدثني أحمد بن ادريس القمي المعلم، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الابيض التمار، قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ايام طلب المعلى بن خنيس رحمه الله، فقال لي يا حفص اني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد. ] قوله عليه السلام: فضرب الله رأسه بمرزبة المرزبة بالراء بعد الميم ثم الزاي قبل الباء الموحدة على اسم الالة بالتخفيف وقيل: بالتشديد. قال ابن الاثير في النهاية: في حديث أبي جهل: فإذا رجل أسود يضر به بمرزبة فيغيب في الارض، المرزبة بالتخفيف المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد، وفي حديث الملك: وبيده مرزبة، وتقال لها الارزبة أيضا بالهمزة والتشديد (1). وفي المغرب المرزبة الميتدة، وعن الكسائي تشديد الباء. وفي القاموس: الارزبة والمرزبة مشددتان، أو الاولى فقط عصية من حديد (2) قوله: عن حفص الابيض حفص الابيض التمار الكوفي معروف في كتب الرجال. ذكره الشيخ في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام (3)، وفي الاخبار من طريق أبي جعفر الكليني ومن طريق أبي عمرو الكشي ما يعلم منه شدة اختصاصه به عليه السلام. ________________________________________ 1) نهاية ابن الاثير: 2 / 219 2) القاموس: 1 / 73 3) رجال الشيخ: 176 (*) ________________________________________