[ 703 ] [ أصحابي وشيعتي، فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب، أني عبد ابن عبد، قن ابن أمة ضمتني الاصلاب والارحام، وأني لميت وأني لمبعوث ثم موقوف، ثم مسئول والله لاسألن عما قال في هذا الكذاب، وادعاه علي يا ويله ماله أرعبه الله، فلقد أمن على ] قوله عليه السلام: عبد ابن عبد عبد وقن مرفوعان للخبرية بالتنوين على التوصيف لا بالضم على الاضافة، والقن بالقاف المكسورة والنون المشددة وهو المتمحض في العبودة والرق. قال في المغرب: القن من العبيد الذي ملك هو وأبواه، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث، وقد جاء قنان أقنان أقنة، أما أمة قنة فلم نسمعه، وعن ابن الاعرابي عبد قن أي خالص العبودة. وعلى هذا صح قول الفقهاء لانهم يعنون به خلاف المدبر والمكاتب. قوله عليه السلام: يا ويله " الويل " الحزن والنكال والهلاك. والهاء هنا للضمير لا للسكت. والمعنى: يا ويل بشار احضر فقد حان حينك وآن ابانك وجاء أوانك. وقد يستعمل باللام فيقال له: الويل ويكون في معنى الشتم والدعاء عليه بالهلاك. قال صاحب الكشاف في الفائق: ويح وويب وويس ثلاثتها في معنى الترحم، وأما ويل فشتم ودعاء بالهلكة، وعن الفراء أن الويل كلمة شتم ودعاء سوء، وقد استعملتها العرب استعمال قاتله الله في موضع الاستعجاب، ثم استعظموه فكنوا منها بويح وويب وويس، كما كنوا عن جوع له بجوسا وجودا. قوله عليه السلام: أرعبه الله الارعاب افعال من الرعب، أي أوقعه الله في الرعب والخوف والفزع والقلق. ________________________________________