[ 787 ] [ ابن الحسن بن سياح، عن أبيه، قال قلت ليونس: أخبرني دلالة أنك قلت: لو علمت أن أبا الحسن الرضا عليه السلام لا يقدم بالكتاب الذي كتبته إليه لوجهت إليه بخمسمائة مامدرومى ؟ قال، قلت: ويحك فأي شئ أردت بذلك ؟ قال: أردت أن أغنيه عن دفاينكم، فقلت: أردت أن تعير الله في عرشه. 948 - علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا عن علي بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال، قال: كنت عند الرضا عليه السلام ومعه كتاب يقرؤه في بابه، حتى ضرب به الارض، فقال: كتاب ولد زنا للزانية فكان كتاب يونس. 949 - طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني الشجاعى، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسين بن بشار، عن الحسن بن بنت الياس عن يونس بن بهمن، قال، قال يونس بن عبد الرحمن: كتبت الى أبي الحسن الرضا عليه السلام سألته عن آدم عليه السلام هل كان فيه من جوهرية الرب شئ. قال، فكتب الي جواب كتابي: ليس صاحب هذه المسألة على شئ من السنة زنديق. 950 - آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال: حدثني علي بن محمد القمي قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد ابن حماد، عن أبي الحسن عليه السلام قال، قلت له: أصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال: لا تصل الا خلف من تثق بدينه، فقلت له: أصلي خلف يونس وأصحابه ؟ فقال: يأبى ذلك عليكم علي بن حديد، قلت: آخذ بذلك في قوله ؟ قال: نعم، قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك ؟ فقال: لا تصل خلفه ولاخلف أصحابه. 951 - علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان قال: كان أحمد ابن محمد بن عيسى تاب واستغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها، وقد كان علي بن حديد يظهر في الباطن الميل الى يونس وهشام. ] ________________________________________