[ 489 ] وهو ليث المرادي (1). وروى في جرحه ما صورته: روي عن ابن أبي يعفور قال: خرجت إلى السواد بطلب (2) دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي، قال: قلت له يا أبا بصير، اتق الله وحج بمالك فانك ذو مال، فقال: اسكت، فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه (3). والذي أقول في هذا: ان الطريق إلى ابن أبي يعفور رحمه الله تعالى غير متصل فلا عبرة بالحديث، ثم من صاحبك المشار إليه في الحديث. ومن ذلك انه دخل عليه وهو جنب، فنهاه عن ذلك (4). والذي أقول: ان في هذا الطريق محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد يرويه عن يونس ابن عبد الرحمن، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، وفي هذا الحديث ضعف متعدد نظرا إلى سنده، ثم انه ما قال من المدخول عليه (5). ________________________________________ (1) الاختيار: 238 ضمن رقم 431 بتصرف في النقل. (2) في المصدر: نطلب. (3) الاختيار: 169 رقم 285. (4) الاختيار: 170 رقم 288. (5) يوجد في نسخة (د) هنا حاشية لم يشر إلى كونها من الشيخ حسن رحمه الله ولعلها من أحد ممتلكي النسخة فلذلك أوردتها هنا في الهامش وهى: " قد روى بعض أصحابنا هذا الخبر بتغير ما في كتاب الثاقب في المناقب عن الازدي وفيه تصريح بأن الدخول على الصادق عليه السلام ". وقد وردت هذه الرواية في ثابت المناقب ورقة رقم: 177 من النسخة الخطية المرقمة 2823 والمحفوظة في مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي. [ * ] ________________________________________