[ 87 ] فأجزت له روايته عني بأسانيدي المتصلة الى أرباب العصمة صلوات الله عليهم وكتب بيمناه الوازرة الداثرة أحقر العباد محمد باقر بن محمد تقي عفي عنهما، حامدا مصليا مسلما. (آخر الجزء الاول من كتاب الصلاة من نفس النسخة) [ 36 ] بسم الله الرحمن الرحيم أنهاه السيد السند والشريف الامجد والعالم المؤيد جامع الكمالات وحائز قصبات السبق في مضمار السعادات، نجل الاكرمين الامير عين العارفين، وفقه الله سبحانه لاقتفاء آثار آبائه الطاهرين، قراءة وتدقيقا و ضبطا وتحقيقا، في مجالس عديدة آخرها بعض أيام شهر جمادى الاخرة من شهور سنة اثنتين وتسعين بعد الالف الهجرية. فأجزت له كثر الله أمثاله أن يروي عني كل ما جازت لي اجازته وصحت لي روايته من مؤلفات أصحابنا في فنون العلوم العقلية والنقلية، لاسيما كتب الاخبار المأثورة عن الائمة الاطهار صلوات الله عليهم، بأسانيدي المتكثرة المتصلة الى مؤلفيها قدس الله أرواحهم: (فمنها) ما أخبرني عدة من الافاضل الكرام: منهم والدي العلامة نور الله ضرائحهم، عن شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملة والدين، عن والده الشيخ حسين ابن عبد الصمد الحارثى العاملي طيب الله روحهما، عن الشيخ السعيد الشهيد زين الملة والدين الشهير بالشهيد الثاني رفع الله درجته - الى آخر ما ذكره في اجازته الكبيرة المعروفة التي أجاز بها الشيخ حسين المتقدم ذكره قدس سره. ________________________________________