[ 101 ] العلامة في كتابه الكبير فلم اقف عليها والذى سمعناه من بعض الثقاة ان كتابه المذكور ضاع قبل ان ييض في جملة كتب واثاث للعلامة " رض " في الفترة الواقعة بعد وفاة السلطان محمد خدا بنده الماضي والى الآن لم يقف احد من الافاضل على نسخة من الكتاب المذكور. قال المؤلف: عفى الله عنه الذى اعتقده في ابن عباس " رض " انه كان من اعظم المخلصين لأمير المؤمنين واولاده ولا شك في تشيعه وايمانه وستقف على ما نذكره من اخباره على ما تحقق معه ذلك انشاء الله تعالى. وقال السيد جمال الدين أبو الفضائل احمد بن طاووس الحلى رحمه الله في كتابه (حل الأشكال في معرفة الرجال) عبد الله بن عباس " رض " حاله في المحبة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين والموالاة والنصرة له والذب عنه والخصام في رضاه والمؤازرة له مما لا شبهة فيه وقد كان يعتمد ذلك مع من يجيب اعتماده معه بعده على ما نطق به لسان السير. وقد روى الكشى اخبارا " شاذة ضعيفة تقتضي قدحا " أو جرحا " ومثل الحبر " رض " موضع ان يحسده الناس وينافسوه ويقولوا فيه ويباهتوه: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله * فالناس أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا " وبغيا " إنه لذميم ولو اعتبر العاقل حالة الناس كافة رأى انه ليس احد منهم خاليا من متعرض به أو قائل فيه اما مباهتا " أو غير مباهت ومعلوم ان ذلك غير جار على قانون الصحة ونمط السداد إذ فيهم من لا شبهة في نزاهته وبرائته: وما زلت استصفى لك الود أبتغى * محاسنة حتى كأنى مجرم لأسلم من قول الوشاة وتسلمى * سلمت وهل حى من الناس يسلم ولو شك العاقل في كل شئ لما شك في حال نفسه عند قول باطل يقال وبهت يبهت به لا اصل له في كلام شاهد بان السلامة من التعرض بعيدة لأن ________________________________________