[ 167 ] قبل أن يموت بثلاثة ايام وكان له من الأولاد ثلاثة ذكور وبنت (نوفل بن الحرث بن عبد المطلب) يكنى أبا الحرث وكان اسن من إخوته ومن جميع من اسلم من بنى هاشم حتى من حمزة والعباس رضى الله عنهما، خرج إلى بدر فاسر ففداه العباس بامر رسول الله كما مر في ترجمة العباس، وقيل بل فدى نفسه وقيل اسلم وهاجر ايام الخندق وقيل اسلم يوم فدى نفسه نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، قال لما اسر نوفل بن الحرث ببدر قال له رسول الله صلى الله عليه وآله افد نفسك قال مالى شئ أفتدى به قال افد نفسك برماحك التى بجدة قال والله ما علم أحد أن لى رماحا بجدة غيرى بعد الله أشهد انك رسول الله وفدى نفسه بها فكانت الف رمح وشهد نوفل مع رسول الله فتح مكة وحنين والطائف وكان ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم حنين بثلاثة الآف رمح فقال رسول الله كأنى ارى رماحك تقصف اصلاب المشركين وآخى رسول الله بينه وبين العباس بن عبد المطلب وكانا مشتركين في الجاهلية متفاوضين في المال متحابين. توفى بالمدينة سنة خمس عشرة وقيل أربع عشرة في خلافة عمر وصلى عليه عمر بعد أن شيعه إلى البقيع ماشيا " ووقف على قبره حتى دفن وكان له من الولد سبعة ذكور (عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب) امه عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ المخزومية ادرك الاسلام وثبت مع النبي صلى الله عليه وآله فيمن ثبت يومئذ وكان رسول الله يقول له ابن عمى وحبى ومنهم من يقول كان يقول له ابن أمي (وروى) لما قدم من مكة على النبي البسه حلة واجلسه إلى جانبه وقال هو ابن أمي وكان أبوه يحبنى ويبرنى ويحسن إلى وكان أبوه الزبير من اشراف قريش. وقتل عبد الله بن الزبير يوم اجنادين في خلافة أبى بكر شهيدا " ووجد حوله عصبة من الروم قد قتلهم ثم اثخنه الجراح فمات بها. ________________________________________