وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 176 ] فاستقبله ابن جعفر بالترحيب فقال له لكن أنت لا مرحبا " بك ولا اهلا فقال يابن أخى لست أهلا لهذه المقالة منك قال بلى ولشر منها قال وفيم ذلك قال انك عمدت إلى عقيلة نساء العرب وسيدة بنى عبد مناف ففرشتها عبد ثقيف يتفخذها قال وفى هذا عتب على يابن أخى قال وما اكثر من هذا قال والله ان احق الناس أن لا يلومني في هذا أنت وأبوك أن من كان قبلكم من الولاة ليصلون رحمى ويعرفون حقى وإنك واباك منعتماني ما عندكما حتى ركبني من الدين ما والله لو ان عبدا " مجدعا " حبشيا " اعطاني ما أعطاني عبد ثقيف لزوجته فانما فديت بها رقبتي من النار قال فما راجعه بكلمة حتى عطف عنانه ومضى حتى دخل على عبد الملك وكان الوليد إذا غضب عرف ذلك في وجهه فلما رآه عبد الملك قال مالك ابا العباس قال مالى إنك سلطت عبد ثقيف وملكته ورفعته حتى تفخذ نساء بنى عبد مناف فادركته الغيرة فكتب عبد الملك إلى الحجاج يعزم عليه أن لا يضع كتابه من يده حتى يطلقها فطلقها فما قطع الحجاج عنها رزقا " ولا كرامة يجريها عليها حتى خرجت من الدنيا قال وما زال واصلا لعبدالله بن جعفر حتى هلك. وروى الثقاة من الرواة قالوا لما اكره الحجاج عبد الله بن جعفر على ان يزوجه ابنته وبذل لها من الأموال ما يجل قدره أستأجله في نقلها إليه سنة ففكر عبد الله في الأنفكاك عنه فالقى في روعه خالد بن يزيد بن معاوية فكتب إليه يعلمه ذلك وكان الحجاج تزوجها باذن عبد الملك فورد على خالد كتابه ليلا فاستأذن من ساعته على عبد الملك فقيل أفى هذا الوقت قال هو أمر لا يؤخر فاعلم عبد الملك فاذن له فلما دخل قال فيم المسرى يا ابا هاشم قال أمر جليل لم أمن أن أوخره فتحدث حادثه على فلا اكون قضيت حق بيعتك قال ما هو قال تعلم انه ما كان ببن حيبن من العدواة والبغضاء ما كان بين آل الزبير وبيننا قال لا قال إن تزوجي الى آل الزبير حلل ما كان لهم بقلبي فما أهل بيت أحب إلى منهم قال إن ذلك ليكون قال فكيف اذنت للحجاج ان يتزوج في بنى هاشم والحجاج من ________________________________________