[ 180 ] عندنا نفقة وطيب وكسوة قلت بلى ولكنه أحب ان يكون معها ما تكتفى به إلى حين تستأنس قال فقبضها مسلمة فلم تلبث عنده يسيرا " حتى هلكت قال بذيح فوالذي ذهب بنفس مسلمة ما جلست معه مجلسا ولا وقفت معه موقفا " انازعه فيه الحديث إلا قال ويحك ابغى مثل فلانة فاقول ابغنى مثل ابن جعفر فيقول إذا والله لا اقدر فاقول والله لا اقدر على مثلها حتى تقدر على مثل ابن جعفر قال قلت لبذيح ويلك فما اجازه أبى قال حين رفع إليه حاجته ودينه لأجزينك حائزة لو نشر لى مروان من قبره ما زدته عليها فأمر له بمائة الف وايم الله أنى لأحسبه انفق في هديته ومسيره ذلك سوى جاريته التى كانت عدل نفسه مأتى الف. (وروى) ان ابن قسوة انى عبد الله بن العباس يستوصله فلم يصله فقال: أتيت ابن عباس ارجى نو اله * فلم يرج معروفى ولم يخش منكري فليت قلوصى عريت أو رحلتها * إلى حسن في داره وابن جعفر فقال عبد الله بن جعفر انا أشترى منك عرض ابن عمى فقال أشتر ولا تؤخر فوصله حتى كف. وروى عبد الله بن مصعب ان الحزين مر بالعقيق في غداة باردة فمر عبد الله بن جعفر وعليه مطرف وقد استعار الحزين من رجل ثوبا فقال: أقول له حين واجهته * عليك السلام ابا جعفر قال وعليك السلام فقال: فانت المهذب من غالب * وفى البيت منها الذى يذكر فقال كذبت يا عدو الله ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: وهذى ثيابي قد أخلقت * وقد عضني زمن منكر قال هاك ثيابي فاعطاه ثيابه. وعن يحيى بن الحسن قال بلغني ان اعرابيا " وقف على مروان بن الحكم ________________________________________