وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 190 ] واعطاه مائه الف درهم وشهد صفين مع أمير المؤمنين " ع " وابلى بها بلاء حسنا ". (روى) ابن قتيبة في كتاب (عيون الاخبار) قال: قال أبو الأغر التيمى بينا أنا واقف بصفين إذ مر بى العباس بن ربيعة مكفرا " في السلاح وعيناه تبصان من نحت المغفر، كأنهما عينا أرقم وبيده صفيحة يمانية وهو على فرس له صعب فبينا هو يمعثه ويلين من عريكته إذ هتف به هاتف من أهل الشام يعرف بغرار ابن أدهم يا عباس هلم إلى البراز قال العباس فالنزول إذا فأنه ايأس من القفول فنزل الشامي وهو يقول: ان تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلونا فانا معشر نزل ونزل العباس أيضا " ثم عصب فضلات درعه في عجزته ودفع فرسه إلى غلام أسود يقال له اسلم كانى والله أنظر إلى فلافل شعره ثم دلف كل واحد منهما إلى صاحبه فذكرت قول ابى ذويب: فتنازلا وتوافقت خيلاهما * وكلاهما بطل اللقاء مخدع فكف الناس اعنة خيولهم ينظرون ما يكون من الرجلين فتكافحا بسيفيهما مليا " من نهارهما لا يصل واحد منهما إلى صاحبه لكمال لامته إلى أن لحظ العباس وهنا في درع الشامي فاهوى إليه بيده فهتكه إلى تندوته ثم عاد لمجاولته وقد اصحر له مفتق الدرع فضربه العباس ضربة أنتظم بها جوانح صدره فخر الشام لوجهه وكبر الناس تكبيرة أرتحت بها الأرض من تحتهم وسما العباس في الناس فإذا قائل يقول من ورائي قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبكم ويتوب الله على من يشاء فالتفت فإذا أمير المؤمنين " ع " فقال يا ابا الأغر من المنازل لعدونا قلت هذا ابن أخيكم هذا العباس بن ربيعة فقال وأنه لهو يا عباس الم أنهك وابن عباس ان تخلا بمراكز كما وان لا تباشرا حربا " قال ان ذلك كان قال " ع " فما عدا عما بدا قال يا أمير المؤمنين افادعى إلى البراز فلا أجيب فقال " ع " نعم طاعة إمامك أولى من إجابة عدوك ________________________________________