[ 209 ] قريش وسيدها وأتى النبي فاخبره فقال يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت الله. قال وقد روينا عن عائشة انها قالت كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وآله ينفرد به بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وآله. قال وقد روى الأعمش عن عمرو بن مرة عن ابى البخترى عن على " ع " انه سأل عن سلمان فقال علم العلم الأول والعلم الآخر ذاك بحر لا ينزف هو منا أهل البيت. قال المؤلف أخرج الكشى في كتابه عن الفضيل بن يسار عن ابى جعفر " ع " قال: قال تروى ما يروى الناس ان عليا " " ع " قال في سلمان ادرك علم الأول وعلم الآخر قلت نعم قال فهل تدرى ما عنى قال قلت يعنى علم بنى اسرائيل وعلم النبي فقال ليس هذا يعنى ولكن علم النبي وعلم على وأمر النبي وأمر على صلوات الله عليهما وأخرج عن زرارة قلت سمعت ابا عبد الله " ع " يقول ادرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو منا أهل البيت بلغ من علمه انه مر برجل في رهط فقال له يا عبد الله تب إلى الله عزوجل من الذى عملت به في بطن بيتك البارحة قال ثم مضى فقال له القوم لقد رماك سلمان بامر فما دفعته عن نفسك قال انه أخبرني بامر ما اطلع عليه إلا الله. وعن الحسن بن صهيب عن ابى جعفر " ع " عن أبيه " ع " عن جده عن على بن ابى طالب " ع " قال ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسى والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة وكان على " ع " يقول وانا امامهم وهم الذين صلوا على فاطمة " ع ". وأخرج الشيخ الطوسى في اماليه عن منصور بن بزرج قال قلت لأبى عبد الله الصادق " ع " ما اكثر ما اسمع منك سيدى ذكر سلمان الفارسى قال " ع " لا تقل سلمان الفارسى ولكن قل سلمان المحمدى اتدرى ما اكثر ذكرى له قلت ________________________________________