وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 211 ] أنكره كان كافرا وان سلمان منا أهل البيت. وعن ابى بصير قال سمعت ابا عبد الله " ع " يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا سلمان لو عرض علمك على المقداد لكفر يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر. وعن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه " ع " قال ذكرت التقية يوما " عند على " ع " فقال ان ابا ذر لو علم ما في قلب سلمان لقتله وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينهما فما ظنك بسائر الناس. قال المؤلف اختلف أقوال العلماء في معنى هذا الحديث. فمنهم من اوله ومنهم من حمله على ظاهره واولى ما قيل فيه ان مقام ابى ذر دون مقام سلمان لأن مقام أبى ذر في الثامنة ومقام سلمان في التاسعة فلو اطلع أبو ذر على غير مقامه لقتله وما منا إلا له مقام معلوم. وروى صاحب نزهة المذكورين ان سلمان خرج مع أصحابه فاصابتهم مخمصة فاقبل ظبى فدعاه وقال كن مشويا " لينتفع اصحابي بك فصار مشويا " فأكلوا منه حتى شبعوا ثم قال قم باذن الله فقام فذهب إلى الصحراء فقيل له في ذلك فقال كل من أطاع الله فان الله يجيبه ويجيب دعوته كما قال تعالى (ادعوني أستجب لكم). وأخرج الكشى عن الحسن بن منصور قال قلت للصادق " ع " اكان سلمان محدثا قال " ع " نعم قلت من يحدثه قال ملك كريم قلت فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شئ هو قال أقبل على شأنك. وفى رواية زاذان عن أمير المؤمنين " ع " سلمان الفارسى كلقمان الحكيم. وحكى عن الفضل بن شاذان انه قال ما نشأ في الاسلام رجل كان أفقه من سلمان. وروى قتادة عن ابى هريرة قال سلمان صاحب الكتابين يعنى الانجيل والقرآن وعن الصادق جعفر بن محمد " ع " قال عاد رسول الله صلى الله عليه وآله سلمان الفارسى ________________________________________