وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 382 ] ان خل لنا دار الامان فلما وصل كتابهما إليه بعث إلى الأحنف بن قيس ان هؤلاء القوم قدموا علينا ومعهم زوجة رسول الله والناس إليها سراع كما ترى فقال الأحنف بن قيس انهم جاؤك بها للطلب بدم عثمان وهم الذين البوا على عثمان الناس وسفكوا دمه واراهم والله لا يزايلونا حتى يلقوا العداوة بيننا ويسفكوا دماءنا واظنهم والله سيركبون منك خاصة ما لا قبل لك به ان تتأهب لهم بالنهوض إليهم فيمن معك من أهل البصرة فانك اليوم الوالى عليهم وأنت فيهم مطاع فسر إليهم بالناس وبادرهم قبل ان يكونوا معك في دار واحدة فتكون الناس لهم اطوع منهم لك فقال عثمان بن حنيف الراى ما رأيت لكنى اكره الشر وأن أبدأهم به وارجوا العافية والسلامة الى ان يأتيني كتاب أمير المؤمنين " ع " ورأيه فاعمل به ثم اتاه بعد الأحنف حكيم بن جبلة العبدى من بنى عمرو بن وديعة فاقرأه كتاب طلحة والزبير فقال له مثل قول الأحنف واجابه عثمان بمثل جوابه للأحنف فقال له حكيم فاذن لى حتى اسير إليهم بالناس فإن دخلوا في طاعة أمير المؤمنين " ع " وإلا نابذتهم على سواء فقال عثمان لو كان ذلك رأى لسرت إليهم بنفسى قال حكيم اما والله ان دخلوا عليك هذا المصر لينقلن قلوب كثير من الناس إليهم ولينزلك عن مجلسك هذا وأنت أعلم فابى عليه عثمان قال وكتب على " ع " إلى عثمان ما بلغه مشارفة القوم البصرة من عبد الله على أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف اما بعد فان البغاة عاهدوا الله ثم نكثوا وتوجهوا إلى مصرك وساقهم الشيطان لطلب ما لا يرضى الله والله اشد بأسا " واشد تنكيلا فإذا قدموا عليك فادعهم إلى الطاعة والرجوع إلى الوفاء بالعهد والميثاق الذى فارقونا عليه فان اجابوا فاحسن جوارهم ماداموا عندك وان أبوالا لتمسك بحبل النكث والخلاف فناجزهم القتال حتى يحكم الله بينك وبينهم وهو خير الحاكمين وكتبت كتابي هذا من الربذة وانا معجل المسير اليك ان شاء الله وكتب عبيد الله بن أبى رافع في سنة ست وثلاثين قال فلما وصل كتاب على " ع " إلى عثمان ارسل إلى أبى الأسود الدئلى وعمران بن ________________________________________