وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 361 ] وزرارة، أربعة نجباء، أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء إنقطعت آثار النبوة واندرست) (1). ولقد أجاد من قال (2): (إن هذا الحديث الصحيح، شاهد بشرف محله ورفيع منزلته) (3). ومنها: ما في معتبر داود: (قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب أبي، كانوا زينا أحياء وأمواتا أعني: زرارة، ومحمد بن مسلم، وليث المرادي، وبريد العجلي، هؤلاء القوامون بالقسط، وهؤلاء السابقون السابقون، اولئك المقربون) (4). (5) ومنها: ما في الصحيح: (عن سليمان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي، إلا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هولاء، ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين، وأمناء أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه، وهم ________________________________________ (1) رجال الكشي: 170 رقم 286. (2) هو السيد ابن الطاووس على ما حكي عنه في التحرير الطاووسي (منه رحمه الله). (3) نقل عن السيد ابن طاووس، السيد المحقق الخوانساري في رسالته في تحقيق أحوال أبي بصير: 96 ولكن ما وجدنا هذه العبارة في التحرير الطاووسي المطبوع. (4) رجال الكشي: 170 رقم 287. (5) روى في الكافي في باب السجود والتسبيح والدعاء فيه، بسند صحيح: (عن محمد بن مسلم، قال: صلى بنا أبو بصير في طريق مكة فقال وهو ساجد: - وقد كانت ضلت ناقة لجمالهم - اللهم رد على فلان ناقته، قال محمد: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته قال: وفعل ؟ قلت: نعم. قال: وفعل ؟ قلت نعم. قال: فسكت ؟ قلت: فاعيد الصلاة ؟ قال: لا). الكافي: 3 / 323 ح 8. منه يظهر إمامته لمحمد بن مسلم الثقة، وهو من شواهد وثاقته (منه رحمه الله). ________________________________________